محاكمة شعبية، العنف في الشبكة

اضغط هنا للدخول الى الفعالية

 

http://ar.ofek.cet.ac.il/units/ar/civics/unit16/

 

شرح الفعالية:

محاكمة شعبيّة – العنف في الشبكة (العنكبوتيّة) משפט ציבורי: אלימות בפייסבוק
עינת שמחי, דינה ציונית ושלמה זיס, מטח. ייעוץ: יוני צ’ונה S.O.S אלימות בשיתוף צוות הקרן לקידום מקצועי

פעילות בסגנון משפט ציבורי בנושא אלימות בפייסבוק בה יוכלו התלמידים לבחון את הטיעונים של שני צידי המקרה ולהכריע מה פסק הדין לדעתם.

 

רקע

خلفية – فعّاليّة حول موضوع العنف في الشبكة

بناء على بحث أجري بناء على طلب من شركة “غوغل” في حزيران/ يوليو 2011 اشترك فيه 300 ولد وَ 300 ولي أمر، تبيّن أنّ الأولاد الصغار يقضون ساعتين في اليوم بالمعدّل وهم يبحرون في الإنترنت. كما يقضي أبناء الشبيبة في الشبكة – أربع ساعات في اليوم بالمعدل. يتركّز استخدام الأولاد وأبناء الشبيبة للشبكة في الشبكات الاجتماعيّة على رأسها الفيسبوك. ينظر أبناء الشبيبة إلى وجودهم في الشبكة على أنّه جزء حرج في تحديد شعبيتهم الاجتماعيّة. بسبب ذلك، وعلى الرغم من حظر الدخول إلى هذه الشبكات دون سنّ الـ 13 سنة فإنّ الكثير من الأولاد يزيّفون أعمارهم ويدخلون إلى الشبكة ولما يتجاوزوا العاشرة من أعمارهم. وفي هذه الحالة هناك احتمال لأن ينكشفوا على مضامين مسيئة وضارّة.

إلى جانب الكثير جدًّا من الأمور الحسنة التي توفّرها لنا الشبكة هناك ظواهر سلبيّة تظهر في سياق الاستعمال. على سبيل المثال – بناء على البحث المذكور – فإنّ 40% من الأولاد الذين تراوحت أعمارهم ما بين ست وثماني سنوات اعترفوا بأنّهم تعرّضوا إلى مضايقات أو تحرّشات في الإنترنت – من بالغ قريب أو غريب. هذه الصعوبات والتحدّيات ليست مقصورة على الإنترنت – العنف، المقاطعة والمضايقات موجودة ليس في العالم الافتراضي فحسب بل في العالم الواقعيّ أيضًا. وبالرغم من ذلك فإنّ استخدام العنف في الشبكة يوجد ميزات خاصّة مثل – علنيّة الحدث، انتشاره وعدد الواقفين كمتفرّجين عليه ولذلك فهو يتطلّب تطرُّقًا من طرف عالم البالغين والتدخُّل في يكون التدخُّل لازمًا.

أحيانا، عندما نفتح موضوع الإنترنت مع الأولاد نكتشف بأنّهم يُبدون اعتراضًا شديدًا على ذلك. أحد أسباب هذا الاعتراض الشديد يكمن في حقيقة كون الشبكات الاجتماعيّة تفسح المجال أمام الولد لأن يخلق لنفسه عالمًا خاصًّا به يحقّق عبره وبواسطته استقلاليته. ولذلك عندما نحاول أن “ندخل إلى شؤونه” أو  أن نقرّر له بعض الأمور، فإنّ اعتراضه من المحتمل أن يكون كبيرًا. من المهمّ أن نكون واعين لذلك وأن لا نحاول الحكم على عالم الولد ولكن أن نوصل إليه الرسائل التي نرى أنّها مهمّة.

علاوة على ذلك، إذا جزّأنا الرسائل التي يهمنا إيصالها إلى مركباتها نكتشف أنّ الرسائل غير مختلفة عن أيّ إكساب للقيم الأخرى. الطريقة التي بها يستعمل التلاميذ هذه القيم تتمثّل أيضًا في شبكة الإنترنت.

استعمال المحاكمة الشعبيّة كمنهج (طريقة)

الفعّاليّة المنهجية المقترحة هي المحاكمة الشعبيّة.

المحاكمة الشعبيّة هي نوع من ألعاب المحاكاة والتي فيها تطرح للمناقشة العلنيّة معضلة، حدث، مشكلة حقيقيّة أو خياليّة. يتم تنفيذ الفعّاليّة على منوال فعّاليّة محاكمة، فيها من المفروض إصدار قرار واضح لا يقبل التأويل. حسنة هذه الطريقة هي في كونها تتيح تحقيق عدد من الأهداف:

من ناحية القيم – فهي تمكّن توضيح القيم، اتّخاذ موقف وبلورة قرار، من جهة، والتمرُّس في عمل المحكمة كمؤسّسة مؤتمنة على المحافظة على القانون وتحقيق العدل.
من الناحية الاجتماعيّة – تشجّع على التعاون، الإصغاء وفهم الطرف الآخر.
من ناحية تطوير المهارات – فهي تمكّن من تطوير مهارات متنوّعة من بينها: القدرة على عرض ادعاء معلّل (مشفوع بقرائن)، القدرة على عرض موقف أو رسالة واضحة.

بالإضافة إلى ذلك، بما أنّه في نهاية كلّ محاكمة شعبيّة يعرض قرار الحكم أو يحسم الموضوع لصالح أحد الطرفين بشكل واضح وقاطع، يمكن تناول الموضوع من الناحية المبدئيّة. كما أنّه، في كلّ حسم قضائيّ، يتكون معيار قضائيّ أو اجتماعيّ، كذلك، في قرارات الحكم التي تُتَّخّذ في الفعّاليّة:  القرار الصادر يفسح المجال أمام مواصلة مناقشة الناحية المبدئيّة للقرار – ما هي المعايير التي تنبثق عن هذا القرار؟ وكيف تؤثّر على المجتمع في المستقبل؟ وغيرها.

מטרות

1. زيادة الوعي لموضوع العنف في الشبكة.
2. التشجيع على الرؤية المركّبة للحالة المعطاة.
3. التشجيع على اتّخاذ القرارات الشخصية المستندة على المعلومات واتّخاذ القرارات.

הנחיות

الفعّاليّة

تعرض على التلاميذ قصّة تتناول موضوع العنف في الشبكة. على امتداد الفعّاليّة يتعرّف التلاميذ من خلال عدد من المراحل على القانون، وطرح ادّعاءات لكلّ واحد من الطرفين، وفي نهاية المطاف الحكم بموجب رأيهم الشخصيّ

الهدف هو تشجيع التفكير الشخصيّ، الإبداعيّ والمركّب بالنسبة للقصّة المعروضة عليهم.

خلال الفعّاليّة يتوزّع التلاميذ على الحواسيب ويقومون بعمل شخصيّ.

قبل الفعّاليّة

1. اسألوا التلاميذ حسب ترتيب جلوسهم في الصفّ: من منكم يستعمل الإنترنت؟ ولأيّ غرض؟

2. من يستخدم الشبكات الاجتماعيّة؟

3. اطلبوا من التلاميذ أن يشرحوا لماذا يستخدمون الشبكات الاجتماعيّة.

اشرحوا للتلاميذ: الآن ستقومون بفعّالية تعالج عن بعد. الفعّاليّة هي محاكمة شعبيّة حول العنف في الشبكات الاجتماعيّة. ستضطرون إلى قراءة القصّة وأن تقرّروا، بناء على التعليمات، من هو، حسب رأيكم، صاحب الحقّ في هذه الحالة – المدّعي أم المدّعى عليه. من المهمّ أن نقول في هذه الحالة بأنّه من الضروريّ أن يكون القرار واضحًا – مذنب أم بريء. في الحياة الواقعيّة لا يكون الأمر كذلك دائمًا.

تعليمات لقيام التلاميذ بالفعّاليّة 

يمكنكم تشجيع التلاميذ على العمل الشخصي / الفردي المتعمّق بواسطة توجيهات طرح الأسئلة:
في الصفحة الـ 2: قصّة الحدث: وجّهوا التلاميذ إلى قراءتها قراءة هادئة / صامتة وشخصيّة أيّ كلّ تلميذ لوحده.
في الصفحة 3: القانون: وجّهوا التلاميذ إلى القراءة والعمل الشخصيّ. بعد ذلك، توقّفوا وأجروا مناقشة بين التلاميذ:

  1. اطلبوا من التلاميذ أن يُشركوا زملاءهم فيما وجدوه من نماذج لمخالفات للقوانين المختلفة.
  2. اطلبوا منهم نماذج لحالات يعرفونها لمخالفات للقوانين المذكورة
  3. اسألوا: لماذا، حسب رأيكم، من المهمّ تطبيق قانون، مثل “لا تسارع إلى نصرة صديقك” في دولتنا؟
  4. اسألوا: لماذا، حسب رأيكم، من المهمّ تطبيق القانونين الآخرين – قانون منع التشهير (تشويه السمعة)، وقانون الحقّ في السمعة الطيبة – في الدولة؟

بعد ذلك تابعوا إلى صفحة 4 : ادّعاءات الادّعاء :
اشرحوا بأنّ وظيفة الادّعاء هي بلورة مواقف تستند على حقائق ضد المدّعى عليه.
معطيات أساسيّة لتخطيط منظومة الادّعاء:

  1. ما هي الحقائق المتعلّقة بتسلسل الأحداث؟
  2. هل هناك مخالفة للقانون؟ هل يوجد سبب كافٍ للمحاكمة؟
  3. هل يمكن الربط بين المدّعى عليه وبين الحدث؟ هل يوجد لدى المدّعى عليه دافع للقيام بهذا العمل؟ إذا كان الأمر كذلك فما هو هذا الدافع؟

صفحة 5:  ادّعاءات الدفاع:
اشرحوا بأنّ وظيفة الادعاء العام (النيابة) بلورة مواقف تستند على الحقائق ضد المدّعى عليه..
وجّهوا التلاميذ للعمل الشخصي على أساس ما ورد في قصّة الحدث وفي القانون.
معطيات أساسيّة لتخطيط منظومة الدّفاع:

  1. ما هي الحقائق المتعلّقة بتسلسل الأحداث؟
  2. هل هناك مخالفة للقانون؟ هل يوجد سبب كافٍ للمحاكمة؟

هل يمكن الربط بين المدّعى عليه وبين الحدث؟ هل يوجد لدى المدّعى عليه دافع للقيام بهذا العمل؟ إذا كان الأمر كذلك فما هو هذا الدافع؟

صفحة 6: التلخيصات والقرار: في هذه الصفحة على التلاميذ أن يقرؤوا مرة ثانية الادّعاءات التي كتبوها. في حالة أرادوا تصحيح شيء ما عليهم العودة إلى الوراء إلى الصفحة المناسبة.
بعد ذلك اطلبوا من كلّ تلميذ أن يقرر حكمه في القضية بحسب رأيه الشخصيّ – مذنب أم بريء.
بعد أن قرّر، على التلاميذ أن يسجّلوا قرارهم (مذنب أو بريء) وبعد ذلك أن يعلّل خطّيًّا قرار حكمه.

بعد الانتهاء من الفعّاليّة:

1. اطلبوا من الأولاد أن يحكوا ما هو رأيهم في الحالة التي قرؤوها وأن يجيبوا عن الأسئلة التالية:

أ‌.        هل، حسب رأيكم، كان المدّعى عليه مذنبًا أم بريئًا في القصّة التي سمعناها؟
ب‌.   ما الذي ساعدكم في التوصّل إلى قراركم؟
ج‌.    هل حدث أن اصطدمتم بأمور من هذا النوع في مواقع الإنترنت المختلفة؟
د‌.       هل تعلمتم شيئًا جديدًا خلال هذه الفعّاليّة؟

2. اطرحوا للمناقشة السؤال – ما الذي يمكن عمله؟ اكتبوا الحلول التي يطرحها التلاميذ على لافتة تبقى معلّقة في الصفّ.