شبكة امان

اضغط هنا للدخول الى الفعالية

إرشادات הנחיות 

عرض الشرائح “شبكة أمان” يتيح لكم كمعلّمين، تناول الموضوع بطريقة تفعيليّة وممتعة.

 

لكي تتمكّنوا من استخدام عرض الشرائح وإرشادات تشغيله بأفضل شكل، نوصي بالقيام بالخطوات التالية:

 

– لمشاهدة عرض الشرائح – انقروا على الصورة في اليسار.

 

– لتحميل عرض الشرائح على حاسوبكم – انقروا على زر “تحميل عرض الشرائح”.

 

– لمشاهدة الإرشادات للمعلّمين – أنقروا على “تعليمات لتدريس عرض الشرائح).

 

 

 

 

  
 الفكرة הרעיון  

يدرك التلاميذ التأثير كبير لما يقومون به من نشاط في الشبكة (الإنترنت) وبأنّ البلطجة والهمجيّة في الشبكة قد تؤذيان وتتسبّبان بأضرار حقيقيّة. للذين يقفون وقفة المتفرِّج دور حاسم في محاربة هذه الظاهرة والقضاء عليها. تحفّز هذه الفعّاليّة التلاميذ على أن يتصرّفوا في الشبكة بشكل لائق وأن يتّخذوا جميع الخطوات العمليّة لمنع البلطجة والهمجيّة أون لاين. 

  تتمّة الفعالية משך הפעילות 

45 دقيقة. من المهمّ أنّ نؤكّد أنّ مضامين عرض الشرائح تستدعي إجراء مناقشة داخل الصفّ وأنّه يمكن التوسّع والتعمّق فيها في أكثر من درس واحد. من المفضّل توزيع الفعّاليّة على درسيْن، ولكن إذا قمنا بتدريس عرض الشرائح في درس واحد، من المهمّ الانتباه إلى التقسيم الصحيح للوقت. يبدأ الدرس وينتهي بتوجّه ممثّلة غوغل إسرائيل إلى التلاميذ، ولذلك من المهمّ تخطيط الدرس بحيث نبقي، كذلك، وقتًا كافيًا للتوجّه الاجماليّ لممثلة غوغل إسرائيل في نهاية الدرس. انظروا خلال سير الفعّاليّة إلى جانب كلّ شريحة ما هو الوقت المقترح تكريسه لها في الدرس الذي مدّته 45 دقيقة.

 

شبكة أمان

توجيهات للمعلّمين لتدريس عرض الشرائح “شبكة أمان”

 الجمهور الهدف: الصفوف الخامسة – السادسة

الفكرة:

يدرك التلاميذ التأثير كبير لما يقومون به من نشاط في الشبكة (الإنترنت) وبأنّ البلطجة والهمجيّة في الشبكة قد تؤذيان وتتسبّبان بأضرار حقيقيّة. للذين يقفون وقفة المتفرِّج دور حاسم في محاربة هذه الظاهرة والقضاء عليها. تحفّز هذه الفعّاليّة التلاميذ على أن يتصرّفوا في الشبكة بشكل لائق وأن يتّخذوا جميع الخطوات العمليّة لمنع البلطجة والهمجيّة أون لاين.

مدّة الفعّاليّة: 45 دقيقة. من المهمّ أنّ نؤكّد أنّ مضامين عرض الشرائح تستدعي إجراء مناقشة داخل الصفّ وأنّه يمكن التوسّع والتعمّق فيها في أكثر من درس واحد. من المفضّل توزيع الفعّاليّة على درسيْن، ولكن إذا قمنا بتدريس عرض الشرائح في درس واحد، من المهمّ الانتباه إلى التقسيم الصحيح للوقت. يبدأ الدرس وينتهي بتوجّه ممثّلة غوغل إسرائيل إلى التلاميذ، ولذلك من المهمّ تخطيط الدرس بحيث نبقي، كذلك، وقتًا كافيًا للتوجّه الاجماليّ لممثلة غوغل إسرائيل في نهاية الدرس. انظروا خلال سير الفعّاليّة إلى جانب كلّ شريحة ما هو الوقت المقترح تكريسه لها في الدرس الذي مدّته 45 دقيقة.

خلفيّة:

كلّما أصبح استعمال الإنترنت أكثر انتشارًا، ازدادت خطورة ظاهرة البلطجة والهمجيّة في الشبكة، وقد سبق لها أن حصدت بعض الأرواح. من المحتمل جدًّا أن يعتقد الأولاد وأبناء الشبيبة أنّ البلطجة والهمجيّة أون لاين (في الإنترنت) تبقى محصورة داخل “الفقاعة” الافتراضيّة ولا تؤثّر في العالم الحقيقيّ. إلّا أنّ العكس هو الصحيح: عندما يظهر في الشبكة مضمون مسيء – إن كان ذلك على شكل تعليق (توكبيك)، أو تحميل فيلم مخجل، أو إرسال إشعار أو رسالة أو بريد مهين أو جارح، أو الإعلان عن مقاطعة أحد أعضاء المجموعة (ولو بواسطة “لايك”) – فإنّ الإساءة تتكرّر مع كلّ مشاهدة لذلك فإنّ الإساءة متواصلة. إمكانية نشر مضامين بدون اسم أو باسم مستعار دون أن تكون هنالك إمكانيّة لمعرفة الفاعل الحقيقيّ بالإضافة إلى سهولة الوصول إلى هذه المضامين من كلّ مكان وسهولة القيام بذلك وتَوفّر الوسائل التكنولوجيّة – هذه كلّها تحفّز من يميلون إلى البلطجة والهمجيّة إلى استعمال الإنترنت كوسيلة لعرض “عضلاتهم” وفي حالة عدم وجود رقابة على رفع المضامين على الشبكة فإنّ الشبكة سرعان ما تتحوّل إلى حلبة خطيرة ومثيرة للقلق. ومن أجل تكوين بيئة آمنة في الشبكة، علينا العمل من أجل زيادة وعي التلاميذ إلى قوّتهم عندما يستعملون الإنترنت. هذه القوّة قد تستغلّ لعمل الخير ولكنها قد تستغلّ للإساءة إلى الآخرين أيضًا. يجب مناقشة ظاهرة البلطجة والهمجيّة وتأثيراتها القاسية، ولكن يجب ألّا نكتفي بالوعظ والشرح، من المهمّ أيضًا اظهار تعاطفنا مع الضحايا وتشجيع المشاركة الكبيرة وتحفيز التلاميذ على القيام بأعمال لمنعها بشكل فعليّ.

سير الفعّاليّة:

الشريحة رقم 1 (حوالي دقيقتين)

في هذه الشريحة نعرض موضوع الفعالية.

أسئلة للمناقشة:

  • ما هي الأهداف التي من أجلها تستعملون الإنترنت؟
  • ما هي التأثيرات السلبية التي قد تنجم عن استعمال الإنترنت؟
  • ما المقصود بـ “شبكة أمان”؟

 

الشريحة رقم 2 (حوالي5 دقائق)

في هذه الشريحة يعرض فيلم قصير فيه تشرح ممثلة غوغل إسرائيل، نوعا إلفنط، للتلاميذ لماذا تهتم غوغل بمحاربة ظاهرة البلطجة والهمجيّة في الشبكة، وتطلب من التلاميذ مشاركة فعّالة في الدرس.    

أسئلة إضافيّة للمناقشة:

  • هل حدث أن صادفتم بلطجة أون لاين كتلك التي وصفتها نوعا؟
  • ما هي أنواع أعمال البلطجة والهمجيّة في الشبكة التي تعرفونها؟

حبّذا لو طلبنا من التلاميذ أن يذكروا لنا عددًا من الأمثلة على البلطجة والهمجيّة في الشبكة. يمكن أنّ نذكِّرهم باختصار بعدد من الأنواع المشهورة والمنتشرة (انظروا الملحق). إذا ذكر التلاميذ أمثلة عمليّة من حياتهم يجب أن نطلب منهم عدم ذكر أسماء في هذه المرحلة. من المهمّ معالجة الحالات التي يطرحها التلاميذ بعد الدرس.

الشريحة رقم 3 (حوالي 5 دقائق)

في هذه الشريحة يعرض فيلم قصير يعرض حالة بلطجة تبدأ في المدرسة، ثمّ تستمرّ في تطبيق الواتس أب بعد الدوام المدرسيّ.

أسئلة للمناقشة:

  • كيف شعرتم وأنتم تشاهدون الفيلم؟
  • هل تستعملون أنتم أيضًا تطبيق الواتس أب؟ لأيّ غرض؟
  • في رأيكم، أيّها أكثر خطرًا الإساءة إلى شوقي في المدرسة أمّ في الواتس أب؟

 

الشريحة رقم 4 (حوالي7 دقائق)

يثير تمثيل الحادثتَين العنيفتَين بواسطة الفيلم في الشريحة السابقة تساؤلات تتّصل بالعلاقة بين البلطجة والهمجيّة في العالم الحقيقيّ والبلطجة والهمجيّة في العالم الافتراضيّ. في هذه الشريحة يعرض استبيان مواقف، يطلب من التلاميذ أن يحدّدوا إلى أيّ درجة هم موافقون مع أربعة ادّعاءات مختلفة تتعلّق بالفروق بين البلطجة والهمجيّة أون لاين والبلطجة والهمجيّة في العالم الحقيقيّ.  

فيما يلي الادعاءات:

  • البلطجة والهمجيّة في الشبكة أكثر خطرًا من البلطجة والهمجيّة في العالم الحقيقيّ لأنّه لا يمكن شطبها أو مسحها ولأنّ الجميع يستطيعون رؤيتها والإساءة تستمرّ مع كلّ مشاهدة.  
  • البلطجة والهمجيّة في العالم الحقيقيّ أشدّ خطرًا من البلطجة والهمجيّة في الشبكة لأنّه يمكن لشخص ما أن يسيء إليك (يؤذيك) جسديًّا.
  • الإساءة إلى شخص ما عبر الإنترنت أسهل من الإساءة في العالم الحقيقيّ.
  • عندما نشهد على عمليّة بلطجة في الشبكة لا نتحمّل أيّ مسئولية عما يحدث ولا نستطيع أن نغيّر شيئًا.

الهدف هو أن نسأل التلاميذ إلى أيّ درجة هم موافقون مع كلّ واحد من الادّعاءات التي تظهر في الشريحة، وأن نطلب منهم تعليلا وأن نجري مناقشة حول مدلول كلّ ادّعاء. يمكن، في كلّ مرّة، أن نستدعي تلميذًا واحدًا إلى اللوح ونطلب منه أن يحدّد درجة موافقته مع ادّعاء معيّن. كما يمكننا أن نطلب من التلاميذ إجراء محادثة قصيرة في مجموعات في اعقابها تتوصّل كلّ مجموعة إلى الاتفاق على درجة موافقتهم مع كلّ واحد من الادّعاءات، بعدها يقوم مندوب عن كلّ مجموعة إلى عرض الشرائح وهناك يسجّل الإجابات التي اتّفقت عليها مجموعته ويشرح لماذا اختارت المجموعة هذه الإجابات.

أسئلة للمناقشة:

  • بمَ تختلف البلطجة والهمجيّة في الشبكة عن البلطجة والهمجيّة “العاديّة” التي تحدث في العالم الحقيقيّ؟
  • حسب رأيكم، أيّهما أكثر إساءة: الإساءة في الشبكة أم الإساءة وجهًا لوجه؟ ولماذا؟

من المحبّذ أن نشرح ونوضّح بأنّ البلطجة والهمجيّة “العاديّة” في العالم الحقيقيّ هي سلوك مسيء يعود ويتكرّر تجاه شخص أو مجموعة أشخاص يمكن أنّ يتمثّل في عنف جسديّ (دفع، ركل، تخريب ممتلكات وما شابه) وفي عنف كلاميّ (مضايقة، تهديد، سخرية، نشر إشاعات وما شابه). كما يمكن للبلطجة أن تتمثّل في التجاهل وفي الامتناع عن إقامة علاقات اجتماعيّة (مقاطعة شخص ما).

البلطجة والهمجيّة في الشبكة هي سلوك مسيء يتمّ بوسائل تكنولوجيّة مثل الإنترنت أو الهاتف الخلويّ (المحمول) والهدف منها القذف والتشهير، المضايقة، الإحراج، الترهيب، أو التهجّم) على شخص ما. البلطجة والهمجيّة اون لاين (في الشبكة) يمكن أن تحدث في المدوّنات، الدردشات، المنتديات في البريد الإلكترونيّ مواقع الانترنت وفي الرسائل النصّيّة وغيرها. ويمكن أنّ تكون كلاميّة كما يمكن أن تتمثّل فيث نشر صور أو أفلام قصيرة.

يستعمل الكثير من الأولاد وأبناء الشبيبة الوسائل التكنولوجيّة من أجل إيذاء الآخرين والإساءة إليهم. على سبيل المثال: بدلا من نشر الإشاعات عن شخص معيّن شفهيًّا، يستطيع البلطجيّ الـ “أون لاين” أن يرسل الإشاعة إلى عناوين كثيرة بواسطة البريد الإلكترونيّ أو أن يضعها في منتدى على الإنترنت، وبذلك يسيء إلى الضحيّة إساءة كبيرة أضعافًا مضاعفة. إرسال الرسائل (الإشاعات) المسيئة بواسطة الشبكة أسهل من نقلها إلى الآخرين وجهًا لوجه. إلّا أنّ هذه الطريقة لا تجعل الكلمات أقلّ إساءة أو مهينة أقلّ.

لا تختلف البلطجة والهمجيّة في الشبكة كثيرًا عن البلطجة والهمجيّة في العالم الحقيقيّ. في الحالتين الضحايا هم بشر يمكن أن يشعروا بالإهانة والألم والعجز. زمع ذلك، فإنّ فداحة الإساءة عن طريق الإنترنت يمكن أن تكون أكبر وأشدّ وذلك لعدّة أسباب:

النشر الواسع
نشر الإساءة بواسطة الإنترنت قد يصل ليس إلى تلاميذ الصفّ وتلاميذ المدرسة فحسب، بل إلى أفراد عائلاتهم وإلى تلاميذ من مدارس أخرى وإلى أناس في العالم كلّه. خلال فترة زمنيّة قصيرة يمكن أن تصل المعلومات إلى عدد هائل من الأشخاص حتّى وإن لم يقصد البلطجيّ ذلك (الوصول إليهم).
الغفليّة (النشر بدون اسم)
حقيقة كون مستخدم الإنترنت قادرًا على استعمال لقب أو كنية أو اسم مستعار يخفي الهويّة الحقيقيّة للمستخدم، هذه الحقيقة جعلت الأشخاص يقومون بما يقومون به دون أن يتركوا أثرًا لهم بشكل مبالغ فيه وبقسوة ووحشية كبيرتين.
عدم الوجود
بما أنّ البلطجيّ والضحيّة غير موجودَيْن في نفس الحيّز يشعر البلطجيّ بأنّه أكثر حرّيّةً في خرق معايير العالم الحقيقيّ.  
لا مفرّ
عندما يضايقونكم في المدرسة يمكنكم الفرار واللجوء إلى البيت أو إلى أيّ مكان آخر، بينما في حالة الإساءة عن طريق الإنترنت فلا تجدون ملجأ تفرّون إليه.

 

الشريحة رقم 5 (حوالي4 دقائق)

في هذه الشريحة تعرض تتمّة الفيلم القصير التي توثّق مجموعة المضايقات التي يعاني منها شوقي في الشبكة، وكم قاسية انعكاساتها على عالمه الحقيقيّ. تصل إلى شوقي وهو يتناول مع أمّه وجبة العشاء على هاتفه الخلويّ رسائل مهينة. في لحظة معيّنة يترك المائدة ويدخل إلى غرفته ولكن هناك أيضًا لم ينقطع سيل الرسائل ولا يهدأ له بال.

أسئلة للمناقشة:

  • في رأيكم، ما الذي يزعج شوقي؟
  • لماذا، في رأيكم، لا يطلع شوقي أمّه على ما يضايقه؟

 

 

 

الشريحة رقم 6 (حوالي 3 دقائق)

تدعو الشرائح 8-6 التلاميذ إلى النظر على الحالة المعروضة في الفيلم القصير من زاويتين مختلفتين: من وجهة نظر شوقي نفسه ومن وجهة نظر زملائه في مجموعة الواتس أب.

 

أوّلًا وقبل كلّ شيء يجب خلق تعاطف مع بطل الفيلم، لكي ندرك كم خطير هو تأثير المضايقات التي تمارَس عليه. لذلك في الشريحة رقم 6 يُطلب من التلاميذ أن يخمّنوا شعور شوقي.

 

يمكن دعوة متطوّعين إلى عرض الشرائح لكي يؤشّروا على المشاعر التي في رأيهم يشعر بها شوقي. أو على التناوب، يمكن أن نطلب من مندوب واحد أن يجلس إلى جانب الحاسوب ويسجّل الإجابات التي تطرح في الصفّ.

لا توجد إجابات صحيحة أو غير صحيحة لأنّ المشاعر هي أمور شخصيّة – ذاتيّة ولكن حبّذا لو سألنا التلاميذ لماذا اختاروا كلّ واحد من المشاعر وكيف عرفوا أنّ شوقي يشعر على هذا النحو.   

 

إجابات محتملة: يخاف شوقي من أن يؤذوه في اليوم التالي في المدرسة؛ يشعر بالخجل لأنّ الجميع يشاهدون ويقرؤون ما كتبه عنه زملاؤه في الصفّ؛ يشعر بالعزلة لأنّه لا يتحدّث مع أيّ شخص حول ما يحدث كما أنّ أحدًا من الزملاء الذين رأوا وقرأوا المضايقات في الواتس أب لم يكتب شيئًا لصالحه (دفاعًا عنه أو استنكارًا لما فعلوا).

 

أسئلة للمناقشة:

  • كيف كنتم ستشعرون لو كنتم مكانه؟
  • هل حدث معكم أن قام شخص ما بمضايقتكم في الشبكة أو قمتم أنتم بمضايقة شخص آخر؟ كيف شعرتم؟

 

 

 

 

 

 

الشريحة رقم 7 (حوالي 6 دقائق)

في هذه الشريحة يعرَض استطلاع للرأي يقترح عدة إجابات للسؤال “ماذا ستفعلون لو كنتم مكان شوقي؟”

ردود الفعل المتوقّعة:

  • نحكي لأمّنا، نطلعها على المشكلة ونطلب مساعدتها.
  • نحكي للمعلم/ة ونطلب منه أن يتصرّف مع الزملاء المضايِقين.
  • نردّ على الزملاء المضايقين برسائل نصّيّة مهينة كتلك التي كتبوها أو أشدّ منها.
  • نتكلم مع الزملاء المضايقين ونطلب منهم أن يكفّوا وأنّ ما يفعلونه يضايقنا ويحرجنا.
  • لا نفعل أيّ شيء وننتظر حتّى تنتهي هذه “العاصفة”.

 

هدف الاستطلاع: هو الحصول على صورة حول انماط سلوك التلاميذ في الصفّ. يطلَب من التلاميّذ أن يختاروا إمكانية واحد من إمكانيّات ردود الفعل المقترحة.

كلّ شخصية فوق كلّ جواب تمثّل تلميذًا رفع يده. يقوم المعلّم/ة بتلوين (بالنقر على الشخصيّة) عدد من الشخصيّات بعدد التلاميذ الذين اختاروا ردّ الفعل هذا. اقتراح بديل: تلوين شخصيّة واحدة مقابل كلّ تلميذين أو أكثر.

بعد أن يكون التلاميذ قد صوّتوا على كلّ ردود الفعل نحصل على رسم بيانيّ يبيّن توزيع إجابات التلاميذ. يحبّذ التطرّق إلى كلّ من ردود الفعل (يفضّل أن نبدأ بردّ الفعل الذي نال أكبر عدد من الأصوات وننهي بالردّ الذي نال أقلّ عدد من الأصوات)، وأن نطلب من التلاميذ تخمين ما سيحدث لو تصرّف شوقي هكذا بالفعل.

من المهمّ أن نجري في الصفّ مناقشة حول حسنات وسيّئات كلّ من ردود الفعل وأن نسأل التلاميذ لماذا اختاروا ردّ الفعل الذي اختاروه. يتردّد كثير من الأولاد في أن يحكوا لوالديهم لأنّهم يخشون من أن يمنعاهم من استعمال الحاسوب (الذي يسبّب لهم هذه المشاكل!!) وهم يفضّلون الصمت (والمعاناة) على أن يكونوا منقطعين عن الإنترنت الذي يعتبر وسيلة تواصل ضروريّة بالنسبة إليهم. من المهمّ أن نشجّع التلاميذ على التوجّه إلى شخص بالغ كلّما اصطدموا بأعمال بلطجة وهمجيّة في الشبكة، لأنّه للبالغين طرق وأدوات أكثر لمواجهة هذه الظاهرة. 

 

 

 

الشريحة رقم 8 (حوالي 7 دقائق)

في هذه الشريحة يعرَض السؤال: “ماذا تفعلون لو كنتم أعضاء (أصدقاء) في مجموعة الواتس أب الخاصّة بصفّ شوقي؟”. الهدف من هذا السؤال هو تمكين التلاميذ من أن يضعوا أنفسهم مكان من يقف وقفة المتفرّج.

تظهر في الشريحة أربع إمكانيّات لردود الفعل، بالإضافة الى مستطيل صغير لكتابة إمكانيّة خامسة يقترحها التلاميذ. يجب أن نمحّص مع التلاميذ كلًّا من الاقتراحات بحسناته وسيّئاته وأن نطلب منهم اقتراحات إضافيّة.

ردود الفعل الممكنة:

  • لَما كنّا فعلنا شيئًا.
  • لَكُنّا انضممنا إلى “الزفّة” وأضفنا المزيد من الجمل المهينة.
  • لَكُنّا كتبنا إلى الزملاء المضايقين بأن يكفّوا.
  • لَكُنّا حكَينا عن هذه المضايقات لشخص بالغ.
  • آخر (حسب اقتراح التلاميذ).

في المرحلة التالية يجب أن نطلب من التلاميذ التصويت على الإمكانيّات وكتابة نتائج التصويت في المستطيلات الملائمة. يتمّ عرض النتائج بواسطة مخطّط أعمدة وبالترتيب. 

من المهمّ أن نوضّح للتلاميذ أنّ للتلاميذ الذين “يقفون كمتفرّجين” – أي التلاميذ الذين يشاهدون ويسمعون البلطجة والهمجيّة في الشبكة وهم ليسوا من يمارسونها من جهة، وليسوا هم الضحايا (الذين يعانون منها) من جهة أخرى – يوجد دور حاسم في منع أعمال البلطجة والهمجيّة. تجاهُل الظاهرة ليس موقفًا محايدًا، بل اختيار عدم العمل وعدم منع ما يحدث. مجرّد الامتناع عن التدخّل الفعّال للوقوف في وجه هذه الظاهرة هو الذي يفسح المجال أمام استمرار ومواصلة السلوك العنيف. لو رفضنا جميعنا التعاون مع أعمال البلطجة والهمجيّة أون لاين، ستتضاءل حتّى تختفي.

 

الشريحة رقم 9 (حوالي 4 دقائق)

في هذه الشريحة يعرض القسم الأخير من الفيلم القصير الذي يوثّق قصّة شوقي. في نهاية الأمر، تقرر إحدى الزميلات ألّا تبقى متفرّجة، بل قرّرت أن تعمل. فتحت مجموعة واتس أب وأسمتها ” إذا لم يحضر شوقي الحفلة فلن يحضرها أحد!”. يدخل يسري إلى الصفّ ويُري شوقي المجموعة التي أقيمت من أجله.

أسئلة للمناقشة بعد مشاهدة الفيلم:

  • كيف يشعر شوقي الآن حسب رأيكم ؟
  • ما هي استنتاجاتكم من القصّة التي شاهدناها عن شوقي؟

 

الشريحة رقم 10 (حوالي دقيقتين)

في هذه الشريحة يعرض فيلم قصير إجماليّ فيه تتوجّه نوعا إلفنط، مندوبة غوغل إسرائيل، للمرّة الثانية إلى التلاميذ وتحثّهم على المشاركة الفعّالة من أجل محاربة ظاهرة البلطجة والهمجيّة في الشبكة.  

 

 

 

 

 

الشريحة رقم 11:  دعوة للعمل من أجل محاربة البلطجة والهمجيّة في الشبكة (حوالي دقيقة)

تدعو هذه الشريحة التلاميذ الى تقديم أفكار عمليّة من عندهم لمواجهة البلطجة والهمجيّة في الشبكة. الهدف هو أن نقودهم إلى اتّخاذ قرار بشأن التصرّف العمليّ عندما يصطدمون في المستقبل ببلطجة في الشبكة. هل يتوجّهون إلى والديهم أم إلى معلميهم؟ هل يردّون في الشبكة بشجب وإدانة أعمال البلطجة والهمجيّة؟ أم ربّما لديهم أفكار واقتراحات أخرى؟ من المهمّ أن نتوصّل مع التلاميذ إلى اتّفاق على القيام بخطوة عمليّة واحدة هم على استعداد لتطبيقها اعتبارًا من اليوم.

 

انتبهوا: الخطوات العمليّة هي محسوسة وقابلة للقياس ومفصّلة.

مثال على عمل مجرّد غير عمليّ: “اعتبارًا من اليوم يُراعي الواحد منّا الآخر في الشبكة”. في هذا المثال ليس واضحًا ما الذي سيتغيّر في سلوك التلاميذ. بالمقابل، مثال على قرار عمليّ: “في الأسبوع القادم سنجري في المدرسة استطلاعًا لآراء تلاميذ الصفوف السادسة وسنسألهم بأيّ وتيرة يصطدمون بالبلطجة والهمجيّة في الشبكة”. 

أمثلة أخرى على قرارات عمليّة:

“في حفلة انتهاء السنة الدراسيّة نعرض مسرحيّة هدفها زيادة الوعي للبلطجة في الشبكة”.

“إذا اصطدمنا برسالة مسيئة نطلع المعلّم عليها”.

“ننشئ مجموعة نقاش في موقع المدرسة، ونكتب فيها عن النتائج الخطيرة للإساءة في الشبكة”.

 

نوصي بتخصيص درس مستقلّ لهذا الموضوع، وأن نقرّر معًا على القيام بعمل واحد أو أكثر يلتزم بتطبيقه في الشبكة جميع تلاميذ الصفّ. يمكن، كذلك، أن نطلب من التلاميذ أن يكتبوا اقتراحات لمثل هذه الأعمال في البيت. هذه الأفكار والاقتراحات يمكن إرسالها إلى غوغل على العنوان التالي: safe.internet2014@gmail.com

 

وبالطبع، بعد أن اتّخذتم قرارًا عمليًّا من المحبّذ أنّ تعملوا على تطبيقه. يمكن توزيع المهامّ على التلاميذ لكي يكون جميعهم شركاء في العمل ولكي نزيد من مشاركتهم وتأثيرهم في مواجهة ظاهرة البلطجة والهمجيّة أون لاين.

 

أسئلة اجمال للمناقشة:

  • ما هي الأشياء الجديدة التي تعلّمتموها في الدرس اليوم؟
  • بمَ تغيّرت نظرتكم إلى ظاهرة البلطجة والهمجيّة أون لاين؟
  • بأيّ الطرق تعملون إذا اصطدمتم في المستقبل بالبلطجة والهمجيّة الافتراضيّة؟
  • كيف يمكننا أن نضمن بأن يتعامل تلاميذ الصفّ والمدرسة مع بعضهم باحترام في شبكة الإنترنت أيضًا؟ (اقتراح: يمكنكم صياغة قانون مدرسيّ لمنع البلطجة والهمجيّة أون لاين.)

 

 

ملحقأنواع البلطجة والهمجيّة أون لاين[1]

العربدة (Flaming)
استعمال لغة لاذعة ومسيئة قد تستعمل في المنتديات والدردشات والمدوّنات في الشبكات الاجتماعيّة وما شابه.

مثال: يعقوب وجلال تراسلا في التشات ومن لحظة إلى أخرى تزايد غضب كلٍّ منهما على الآخر. أهان كلّ واحد منهما زميله حتّى وصلا إلى كتابة الشتائم.

المضايقة (Harassment)
إرسال رسائل مهينة ومسيئة مرارًا وتكرارًا.

مثال: قالت أمل للمعلّمة إنّ شريف يضايق يسرى. عندما عادت إلى بيتها وجدت في ميلها (بريدها الإلكترونيّ) 30 رسالة غاضبة أُرسلتْ إليها من مجهول.

التشهير (تشويه السمعة) (Denigration)
نشر معلومات عن شخص ما، نشر إشاعات بهدف الإساءة إلى العلاقات الاجتماعيّة أو بالسمعة الطيّبة لشخص معيّن.  

مثال: عدد من الأولاد في الصفّ كوّنوا مجموعة في الفيسبوك تحمل الاسم “كلّنا نكره يونس”. وكتبوا أنّه يحبّ بنتًا من الصفّ الرابع وأنّها لا تعيره أيّ اهتمام.

الانتحال (Impersonation)
التظاهر، استعمال اسم الضحيّة من أجل كتابة رسائل أو نشر موادّ في الشبكة بهدف إفساد العلاقات الاجتماعيّة للضحيّة أو بسمعته الطيّبة.

مثال: نظرت عائشة إلى حاسوب إبراهيم عندما فتح بريده الإلكترونيّ وحفظت كلمة السرّ التي دخل بها إلى بريده. بعد ذلك دخلت إلى بريده بواسطة كلمة السرّ التي حفظتها وكتبت لمريم، صديقته، رسالة مسيئة كتبت فيها أنّه يكرهها ولا يريد صداقتها من الآن فصاعدًا.

الكشف (outing)
كشف تفاصيل شخصية، أسرار ومعلومات شخصيّة أو كشف صور محرجة للضحيّة.

مثال: صوّر أمير أسامة وهو يبدّل ملابسه في المنافع ونشر الصورة لجميع تلاميذ الصفّ.

 

التضليل (Trickery)
جرّ الضحيّة إلى وضع فيه يكشف سرًّا أو معلومة محرجة ونشر المعلومة في الشبكة.

مثال: أرسلت عرين رسالة نصّيّة “وُدّيّة” إلى ميّ تظاهرت فيها بأنّ مصلحتها تهمّها وبأنّها تريد أن تسأل عن صحّتها. حدّثت ميّ عرين عن مشاكل تعاني منها داخل أسرتها، قامت عرين بنشر ما قالته ميّ حيث كتبت: “والدا ميّ على وشك الطلاق”.  

 

الإقصاء (Exclusion)
مقاطعة، رفض تمكين الضحية من أن يكون عضوًا في المجموعة على الشبكة.

مثال: فتحت بنات الصفّ صفحة في الفيسبوك. وهن يرفضنّ أن تنضمّ آية، زميلتهنّ في الصفّ، إلى مجموعتهنّ. بعثت آية لهن طالبةً صداقتهنّ – وهن يرفضن قبول هذه الصداقة مع سبق الإصرار. 

 

من المهمّ أنّ نؤكّد: البلطجة والهمجيّة أون لاين يمكن أن تكون من عدّة أنواع في الوقت نفسه.

 

[1] תורגם והותאם מהמסמך Educator’s Guide to Cyberbullying and Cyberthreats